Sunday, June 3, 2012

معاملة لائقة



تمتليء حقيبة يدي وجيوبي بأوراق وفوارغ كثيرة لم تعد تجدي شيئا
أنتظر حتي أضعها في اي سلة مهملات او مقلب قمامة
لا أرمي شيئا في الشارع
حريصة أن أساهم في نظافة الطريق حتي وان بات كونه نظيفا دربا من المحال لوجود آخرين يلقون بفضلاتهم وكراكيبهم فيه طوال الوقت متحججين ان  الشارع علي كل حال ليس نظيفا وحتي ان كان نظيفا فإن فضلاتهم لن تنتقص من نظافته شيئا
لكني هذه المرة قمت بتمزيق تلك الورقة التي غفلت عنها وانا احرق اوراق الحنين
صارت أجزاءا كثيرة..
فتحت زجاج السيارة والقيت بها في الشارع ليدفعها الهواء الي الخلف
أري ذلك مناسبا للحدث ..فكل شيء بيننا ورائي الآن ,الحب ..الفقد..الوجع..التداوي
اعتذرت للشارع وتمنيت أن تدهس اقدام الآخرين تلك الأوراق الصغيرة
كان بإمكاني ان احتفظ بها في حقيبتي ريثما اصل الي سلة مهملات فألقيها فيها لتلقي مصيرها بعد ذلك الي الحرق..
لكني وجدت في الدهس والتجاهل معاملة انسب لتلك الذكري وهذا الوجع
.
.
رضوي عادل

1 comment:

momken said...

....

بعض الذكريات لا تستحق منا الا الالقاء على طول ذرعنا
حتى لا تلتصق بنا احدى قصاصاتها

ذلك اليق بها كثيراً

تحياتى