Saturday, May 1, 2010

سادس تاج




بئالي كتيير جدا ما نزلتش تاج وكان عندي تيجان كتيير بس ما اعرفش ضاعت مني فضلت ادور وانقب وابحث علي أي تاج في أي مدونة ملائيتش قولت هو في ايه الناس اعتزلت التاجات ولا ايه لحد ما ربنا هداني ولائيت التاج دا في مدونة "ولو" وبصراحة عجبني



حاجات نفسي أعملها


أتعلم فنون الكتابة وامتلك أدواتي في المجال دا

أتمشي علي البحر وقت الغروب

ربنا يكرمني ويوفقني وأناقش الماجستير



حاجات باعرف اعملها/بحب اعمله


بحب القراية جدا

بحب الكتابة والتدوين

بعرف أتحاور وأتناقش

اقعد لوحدي انسج حكايات وقصص وروايات

بعرف اقف جمب قلبي ونفسي لما يبئوا في أزمة وبصراحة حاجة زي دي لسه متعلماها قريب ودا بفضل الله طبعا



حاجات مش بعرف أعملها


الرسم

الغنا




حاجات بقولهم كل يوم


وانا خارجة من البيت بقول:بسم الله توكلت علي الله ولاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم اللهم اني اعوذ بك ان اضل او اضل ان اذل او اذل ان اظلم او اظلم ان اجهل او يجهل علي غفرانك يارب العالمين

-ايوا هنا لو سمحت لسواق التاكسي او الميكروباص

الحمدلله كويسة لما حد بيسألني اخبارك ايه



حاجات بعملهم وعايز أبطلهم


استني كدا بفكر في أجابة السؤال

لآ بيتهيألي مفيش حاجة بعملها ونفسي ابطلها

أصلي اتعودت استمتع بكل حاجة بعملها

بجد صدقني مفيش



سبع مدونات بزورها بأنتظام


قصاقيص حبيبة

Whish I were butterfly

مدونة الطاغية سكايار

يوم جديد

انسان مقيد

رحيق العمر

ممكن

Let me fly

ولو

وكل المدونات اللي عندي في البلوج بتابعهم

رغم اني نادرا لما بسيب كومنت بس دا مش معناه اني ما بتابعش



أشخاص أتمنى أقابلهم


زمان وانا في ثانوية عامة كان نفسي اقابل انيس منصور قريتله في الفترة دي كتيير من كتبه واتأثرت بيه جدا

جمال مبارك الكلام دا وانا في الجامعه بس دا فيلم عربي طويل ماتشغلوش بالكوا بيه لأنه راح لحاله خلاص

ممكن اكون نفسي اقابل ناس كتيير بس مش متذكراهم حاليا



حاجات بتقلقني


اكون مستنية نتيجة امتحان

في مشكلة حصلت لحد من اهلي او اصحابي ببئي قلقانة عليهم

القلق نفسه بيقلقني



حاجات ما أظنش إنها هتتغير فيا أبداً


انا . ما اعتقدش اني ممكن اتغير

.انا بحب نفسي كدا وسعيدة بنفسي كدا

جربت مرة اتغير وماحبتنيش واكتشفت ان مفيش حد يستاهل انك تتغير علشانه حتي لو قالك انه بيحبك

لأن ببساطة جدا ممكن يكون كداب



أغنية لازقة في دماغي اليومين دول


هل عندك شك انك احلي واغلي امرأة في الدنيا وأهم امرأة في الدنيا

هل عندك شك ان دخولك في قلبي هو أعظم يوم في التاريخ وأجمل خبر في الدنيا

الأغنية لكاظم الساهر



صورة مش قادر أشيلها من مخي اليومين دول


صورة الغدر والكدب اللي بئي سهل وعادي عند كتيير من الناس



حاجة ندمان عليها (مش أوي يعني


مابتستسلمش للندم

بيجيلي أه بس بصراحة لسه ماحصلتليش الحاجة اللي تخليني اندم واقول بجد انا ندمانة

الحمدلله ربنا بيوفقني في حياتي وبيكرمني



ناس يا ريت يكتبوا حاجاتهم و محتاجاتهم


أي حد نفسه في التاج ياجماعة

ماياخدوش غير لما يستأذن مني

أه هي مش سايبة

أينعم انا دخلت أخدته من مدونة ولو" من غير ما أستأذن بس دا مش معناه انكوا تعملوا زيي


طبعا انا بهزر وانتوا عارفين كدا كويس

اللي عاوز التاج ياخده بس برده يستأذن P:



Saturday, March 20, 2010

امام المرآة




من دون كل المرايا التي تنتشر في أرجاء منزلها
تطيل الوقوف أمام هذه المرآة
تبتسم مثلما نبتسم عندما نعثر علي أشيائنا العزيزة التي ضاعت منا
وتسقط منها دمعة واحدة -ربما دمعتان- علي أنها لازالت قادرة ان تحمد الله علي ابتلاؤه

هي تحب هذه المرآة....ربما لأنها تعلوها لمبة نيون بيضاء يمنحها ضيا ينعكس علي وجهها
فيمنحها ذلك جمالا كانت قد فقدته منذ زمن بعيد....فتزداد ثقتها بنفسها...فتلملم الأفكار السوداء التي يزدحم بها عقلها أشيائها وترحل....فتشعر أنها الأميرة الجميلة رغم آثار الحروق التي لازالت ظاهرة علي وجهها ولم تجدي معها عمليات التجميل العديدة التي خضعت لها
لتذكرها دائما بذلك الحادث الأليم عندما احترق وجهها منذ ثلاث سنوات وهي تجهز طعام الإفطار لنفسها..رغم أنها في الغالب لا تتناول وجبة الإفطار
لكنها في هذا اليوم قررت أن تغير من عاداتها الغذائية وتهتم بوجبة الإفطار
حتي يزداد وزنها قليلا _هكذا نصحتها أحدي صديقاتها_ فتصير أجمل وأجمل


ليس إحساسها بأنها جميلة هو السبب الوحيد الذي يدفعها للوقوف بالساعات أمام هذه المرآة
بل لتجد شخصا تتحدث معه دون خجل أو أسف من شكلها
حتي ولو كانت هي نفسها هذا الشخص
لكي لا تشعر بأنها تعيش وحدها في هذا العالم بعدما رحل عنها الجميع
لأنها فقدت كثيرا من جمالها الذي عهدوها به


Saturday, February 27, 2010

يارب ساعدني ماليش غيرك


وبيسألوني مالك
وبقولهم مفيش


بس قلبي شايل حزن ووجع مابينتهيش

وعيوني فاضحاني مابتخبيش

وكل يوم يسئلوا نفس الأسئلة
مالك كدا متغيرة؟
وابتسامتك غامضة
زي الحروف من غير نقط بتتكتب مابتتقريش


رغم ان الهنا بيدق بابي كل يوم
لآ يوم ويوم
لآ مرة واحدة في السنة
بس بييجي مابيلائنيش

________________

يارب ساعدني ماليش غيرك





Sunday, February 21, 2010

لأنك تحبهم




أعظم ما يقدمه المرء للآخرين المساندة النفسية



أن تبحث عن أشيائهم الجميلة التي ضاعت منهم وتعيدها إليهم



ألا تدع ثقتهم بأنفسهم تفلت من بين أيديهم

بأن تقبض بيديك علي أيديهم



أن تخبرهم كم هم رائعين

وان الكثيرين يفتقدونهم وينتظرون عودتهم للحياة



أن تمسك بأيديهم وتعبر بهم الطريق

أن تأتي بصورهم التي كانوا يبتسمون فيها وتضعها بين أيديهم ليشتاقوا إلي ابتسامتهم فيعودوا يرسموها علي وجوههم من جديد حتى ولو كانت بطعم الألم

اخبرهم أنها ستصير يوما ما بطعم الفرح



اخبرهم أيضا أن الحزن يعود بالقلوب إلي الله

وهذه فرصة ساعدهم أن يحسنوا استغلالها



أن تساعدهم علي البكاء وتبكي معهم

وتمسح بيديك دموعهم



أن تشاركهم أوجاعهم وتسمع لهم وهم يحكون عن آمالهم وأحلامهم التي تبخرت وصعدت إلي السماء فصارت سحبا بعيدة المنال



أن تمضي معهم الليل حتى يخلدوا للنوم



أن تساعدهم أن يواجهوا النور في الصباح



قد لا تستطيع أن تغير من واقعهم شيئا

لكن وقوفك بجوارهم يساعدهم أن يتقبلوه وربما يغيروه يوما ما



اخبرهم أنهم قادرون علي ذلك



أن تفعل كل ذلك لأنك تحبهم



إننا قد ننسي شخصا أحببناه

لكننا لا ننسي شخصا وقف بجوارنا وقت محنتنا

وساعدنا أن نتجاوز أوجاعنا



اننا قد ننسي شخصا شاركنا ابتساماتنا

لكننا لاننسي شخصا أعادها الينا بعد ان فقدنا الأمل في عودتها



Monday, January 25, 2010

لقد وفي بوعده



كان يقلب بين محطات التلفاز لاشيء يعجبه

يصيبه الملل


ويقول"القنوات كتيير أوي بس مفيش حاجة تتسمع"

وفجأة يستوقفه برنامج علي احدي القنوات المعروفة

وقد استضاف شابة في مقتبل الثلاثينات تتحدث عن رواياتها الجديدة التي تم نشرها حديثا


اعتدل في جلسته ورفع صوت التلفاز قليلا

انه لايصدق عينيه

إنها حبه الأول

بعد هذه السنين يعود ليراها وعلي محطات التليفزيون


كانت تتحدث في ثقة وهدوء

تتكلم في سلاسة ونعومة

ترتدي ثيابا أنيقة رقيقة لا تكلف فيها ولا تصنع



تذكر وقت أن كانا يسيران علي كورنيش النيل

والقمر يرافقهما

وهي تمسك بيده وتخبره أنها تحلم أن تكون كاتبة معروفة

وتتمني أن تصل كلماتها للناس

فينظر في عينيها ويخبرها انه سيساعدها في تحقيق حلمها

تبتسم له وتقول: وستكون قصة حبنا هي أولي رواياتي التي سأنشرها





تسألها المذيعة: قصة الرواية جديدة مليئة بمشاعر كثيرة ومتداخلة

مشاعر تبعث الآسي في النفوس وأيضا تبعث الرضا




يرفع صوت التلفاز مرة أخري وينصت باهتمام أكثر

ويمني نفسه بأن تكون قصة الرواية هي قصة حبهم



أجابت:الحياة هي من اوحت لي بقصة الرواية

أنها تحكي عن رجل عجوز تجاوز الثمانين من عمره يعيش علي الأرصفة لا مأوي له ولا سند ليس له احد في الدنيا

ليس له إلا الله

لذلك هو يطلب الموت كل يوم من الحياة.




يشعر بالخجل من نفسه ومن تفكيره المحدود وأنانيته

وكيف تصور أنها ستدون قصة حبهم وقد تخلي عنها وتركها وحدها

لا لشيء إلا لأنه كره نجاحها فلم يوفي بوعده لها



ينتهي البرنامج ويلقي بريموت الكنترول علي الكرسي المجاور

ويتنهد تنهيدة طويلة

تأتي زوجته وتلتقط الريموت وتجلس بجواره علي الكرسي وتغير المحطة.


في الاستديو

-تهنئها المذيعة وتتمني لها أعمال جديدة ناجحة

-تشكرها علي الحلقة وأنها استمتعت باللقاء



تنصرف تخرج من ماسبيرو

تعبر الطريق تقف علي الكورنيش

أمام النيل

تتذكر هي أيضا وقت أن كانا يسيران معا علي الكورنيش وتخبره بحلمها

يوعدها انه سيساعدها

تنظر للسماء تبحث عن القمر

تجده بدرا

تبتسم له وتقول: لقد وفي بوعده حقا وساعدني ....


لأنه عندما تخلي عنها دفعها هذا للنجاح والتحدي وأصرت علي النجاح

وفعلتها ونجحت



"بس أنا ماوفتش بوعدي وماكانتش قصة حبنا هي أولي رواياتي
لانها لم تعد قصة حب بل قصة فراق"



Friday, January 1, 2010

زووم




تضع سماعات هاتفها المحمول في أذنيها
تسترخي قليلا
تتلاشي الأصوات من حولها والأشياء أيضا
الآن اكتمل عالمها و صارت بعيدا عن الآخرين هي وأفكارها وأحلامها


تقلب في ملف الصور الخاص بها علي الموبايل
تبتسم
فكل صورة تذكرها بموقف وأحداث جميله
تعمل زووم علي الصور
تضح التفاصيل شيئا فشيئا
فصورة تبتسم فيها وأشعة الشمس تعانق وجهها
وصورة مع أصدقائها في مناسبات عديدة
وصورة وهي تتسلم جائزة ما


إنها تبتسم في جميع الصور
لكن شيئا ما رأته في عيونها
شيئا بعث الحيرة داخلها
تتساءل ماهذا؟
تكتشف فجأة أنها تحمل في عيونها حزن قديم
تكذب نفسها
تقلب بين الصور
تعمل زووم علي كل صورة لتتأكد مما تراه
تري نفس الحزن في عيونها


لماذا ؟
ومن أين أتي؟
وتقول:لهذه الدرجة صار الحزن شيئا مألوفا لدي و أصبحت لا أحس بوجوده
وصار كيانا داخلي
حتى أصبح يطل من عيوني حتى وأنا ابتسم


ولأنها في اللحظة التي كانت تقلب فيها بين الصور كانت تشعر بضيق وألم
بكت وسقطت دمعة من عينيها
ولم تسمح لدموع أخري أن تسقط
حتى لا تلفت الانتباه إليها



Thursday, December 17, 2009

موعد مع الحنين





كانت تتفقد الشوارع والمحلات تسير بلا هدف ولا تقصد جهة معينة


وفجأة استوقفتها صورة لعروسين في احد الاستوديوهات


تسمرت أمام الصورة ...


تغير لون وجهها واتسعت عيناها تحاول أن تستوعب ماتراه


يبدو أنها ستبكي لا لن تفعلها أمام الناس هكذا بمنتهي السهولة


عنيدة هي ..................


فقط أخذت نفسا عميقا وأخرجت تنهيدة حملت في طياتها بعض الألم

بينما ظل الباقي يلهو في قلبها



تتأمل العروس

تحدث نفسها :ليست جميلة أنا أجمل منها ....

فستانها تقليدي ...وقصة شعرها ايضا

لكنها رأت في عينيها سعادة وفرحة

ولم لا فهو حقا يستحق ان تفرح القلوب لأنها صارت بجواره



ثم راحت تتأمله تعلو شفتيه ابتسامه رأت فيها الفرحة والرضا

يرتدي بدلة سوداء أنيقة كعادته دائما

تساءلت: هل حقا أحبها ؟

حتى وان لم يفعل ....لقد اختارها زوجة له وفي هذا الاختيار تكريم لها

وسيحبها يوما ما



أما هي فلم يعد يحبها ولم يعد يتذكرها ....

وقد بدأ حياة جديدة مع غيرها

تتذكر المقولة التي كان يرددها علي مسامعها بين الحين والآخر

"ان حبا انتهي يوما لم يكن حبا من البداية"

وكانت ترد:بأنه لن ينتهي لأنه حبا حقيقيا



ومضت....لكن الأسى كسي ملامحها


في اليوم التالي مرت بجوار الاستديو ووقفت أمام الصورة مرة أخري


ظلت هكذا عدة أيام تتعمد أن تذهب هناك تقف أمام الصورة بضع دقائق ثم تمضي


لماذا؟


ربما حنينها للألم ...

حنينها للماضي ...

ربما لتراه حتى وان كان عريسا بجوار عروسته